التيار يخشى أيار… تأجيل فتطيير

on

قبل شهرين من موعد الانتخابات النيابية المقررة في 15 أيار المقبل، قرر التيار الوطني الحر طرح مسألة الميغاسنتر كمحاولة لتطيير الانتخابات وعرقلتها. إذ فجأة وبلا سابق إنذار، استفاقة رئيس الجمهورية ميشال عون ووراءه جبران باسيل متأخّرين على “الميغاسنتر”، وفي المساحة الزمنية الضيّقة الفاصلة عن موعد إجراء الانتخابات النيابية بعد 65 يوماً.

وبحجة الميغاسنتر وغيرها، وتفادياً لخسارة التيار الوطني الحر في الدوائر المشكوك فيها، بدأ الحديث جدياً يتداول بالكواليس عن إقتراح لارجاء موعد الانتخابات النيابية المقبلة الى شهر ايلول المقبل. اما لماذا حتى ذلك التاريخ؟ استنادا الى السيناريو المتداول في نطاق ضيق حاليا، فإنه من الصعوبة بمكان تأليف حكومة جديدة، في المدة الفاصلة عن موعد اجراء الاستحقاق الرئاسي في تشرين الاول الذي يليه، اذا أجريت الانتخابات النيابية في أيلول المقبل، وهي مدة قصيرة نسبياً، ولتفادي حصول الفراغ بالسلطة لاي سبب طارىء، مع وجود حكومة مستقيلة، يبقى رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا ولو انتهت مدة ولايته وذلك منعاً للفراغ الرئاسي والحكومي.

وقالت المصادر ان هناك محاولة باتت مكشوفة من العهد، رئيسا وتيارا، لتأجيل الانتخابات النيابية المقبلة، لم تعد تغطيها بيانات النفي المتكررة، بعدما اظهرت استطلاعات الرأي الاستباقية، تراجعاً ملحوظاً في التأييد الشعبي لمرشحي التيار في اكثرية الدوائر الانتخابية، بفعل الاستياء العام من الاداء المزري للفريق الرئاسي طوال السنوات الماضية، وهزالة التحالفات الانتخابية المرتقبة مع خصوم التيار، ولا سيما مع حركة امل بفعل الخلافات القائمة معها، وتوجه شريحة واسعة من المغتربين للتصويت لخصوم التيار في اكثرية الدوائر الانتخابية، ومن بينها البترون والجوار، وهي الدائرة التي سيترشح فيها باسيل شخصياً.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s