تنازل لبنان عن الخط ٢٩ مقابل رفع العقوبات عن باسيل؟

on

لفت مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الشرق الأدنى دايفيد شينكر في حديث عبر موقع”ici beyrouth” عن عرض الدولة اللبنانية صفقة لرفع ‎العقوبات عن ‎جبران باسيل مقابل اعتماد الخط 23، كنقطة تشكل الحد الاقصى لحدود لبنان البحرية مع إسرائيل، وهو مطلب هذه الأخيرة الذي تبنته واشنطن، واسقاط الخط 29 وهو حق لبنان الذي رسمه وفد قيادة الجيش بقيادة العميد المتقاعد بسام ياسين، الذي تم ازاحته من الصورة.
الا ان هكذا خطوة أي رفع عقوبات عن شخص معاقب تقع خارج نطاق سلطة رئيس ولايات المتحدة الأميركية حيث يجب أن توافق ‎وزارة الخزانة على هذا، ثم على الكونغرس التصويت عليه.
وبحسب “المدن”، يدور في بعض الكواليس كلام كثير عن تواصل حققه رئيس التيار العوني جبران باسيل بالإدارة الأميركية، وكانت بوابته في الأساس ملف ترسيم الحدود والتنقيب عن النفط والغاز. وهذا ما دفعه إلى الإعلان عن استعداده للبدء بالإجراءات الإدارية للدخول في مسار قضائي لرفع العقوبات عنه. لكن الردّ الأميركي جاء سريعاً، على لسان أعضاء في الكونغرس رفضوا ذلك، وكذلك على لسان المكلف سابقاً بملف ترسيم الحدود في الخارجية الأميركية، ديفيد شينكر.
وموقف شينكر وأعضاء الكونغرس غايته إيصال رسالة سلبية إلى باسيل: طريق رفع العقوبات ليست معبدة ولا سهلة، وتحتاج إلى وقت طويل ومسار قضائي أطول وأعقد. وهناك تأكيدات أميركية بأن العقوبات لا يمكن رفعها بناء على متغيرات سياسية، بل قضائية. ولا يمكن التدخل في شؤون القضاء. وهنا تقول المصادر: “صحيح أن اتخاذ القرار بفرض العقوبات سياسي، ولكنه مبني على مسار قضائي. لذا من الصعب الخروج منه خروجاً سياسياً”.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s