كانت الذكرى الاولى لمجزرة ٤ آب حاشدة، وفية لروح الضحايا الذين سقطوا في ذاك اليوم المشؤوم. انطلقت عشرات المسيرات الحاشدة من عدة نقاط في بيروت، وامتلأت العاصمة، التي لا تزال جراحها مفتوحة، بالناس الحاملين للأعلام اللبنانية وصور الضحايا واللافتات الاحتجاجية للمطالبة بإحقاق الحق والعدالة ومحاسبة المجرمين ورفع الحصانات.

وأعادت الذكرى المشؤومة الى أذهاننا الأيام الأولى للثورة عندما كانت مليونية من حيث أعداد المتظاهرين الآتين من مختلف المناطق اللبنانية ومن مختلف الطوائف. ورُفعت صور الزعماء المسؤولين عن هذه المجزرة، والتي تلفّ حولهم الشبهات، وكل من له يد في هذه الجريمة الإنسانية، وكل من يعرقل سير العدالة. وأخافت هذه الذكرى السلطة الحاكمة، حتى قبل حدوثها بأيام، حاولت شيطنتها ونشر الشائعات والأكاذيب والأضاليل لإخافة الناس من النزول الى الشارع.
وتشير مصادر عسكرية لموقع نقد بوليتكس الى انه كان هناك مخططاً لإفشال التحركات الشعبية الواسعة، حتى لو اضطر الأمر باستخدام السلاح والقوة وافتعال الشغب.

وبحسب المصادر العسكرية نفسها، صورة السلاح التي نشرها موقع الجيش، والتي عاد ومسحها إثر وجود علم حركة أمل، تعود لليوم نفسه أي ٤ آب وليس كما ادعى البعض على أنها قديمة وتعود إلى العام ٢٠١٤.
وتضيف المصادر، كان هناك اتجاهاً لافتعال الشغب حيث يتواجد التجمهر الشعبي، وكان هناك قراراً حزبياً من قبل القومي السوري وحزب الله بافتعال المشاكل والشغب، وما كان الصدام الذي حصل في الجميزة امام مركز لحزب القوات اللبنانية من خلال رمي المولوتوف والحجارة والاعتداء على المتواجدين حول المركز، إلا كجزء من الخطة الأوسع لطغمة “الشيوعي ـ القومي – حزب الله

وتقول احدى السيدات التي كانت متواجدة في المسيرة المارة في شارع الجميزة انه عندما مررنا من قرب مركز القوات هتفنا “صهيوني صهيوني سمير جعجع صهيوني” على اعتبار ان كلن يعني كلن، ولم يحصل الإشكال على الهتاف لا بل من دون سابق إنذار خرج عدد من الشبان وحاولوا اقتحام المركز والاعتداء على القواتيين الموجودين بالقرب من المركز ورميهم بالمولوتوف والحجارة ما استدعى الى رد القواتيين على الموضوع على الفور.
وبحسب المصادر العسكرية نفسها، كان هناك توجه لرمي المولوتوف وافتعال المشاكل بالقرب من بيت الكتائب في الصيفي عقب الاشكال الذي حصل بين عدد من الكتائبيين والمتظاهرين، ولكن عمدت عناصر الجيش وقوى الامن الى منع حصول اي اشكال يؤدي الى تفاقم الأمر.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s