خالد كوسا ـ نقد بوليتكس

شهداء ٤ آب يقتلون مرتين، مرةً بالتمييع الحاصل والسعي لكف يد القاضي طارق البيطار واليوم مرة أخرى بعدما قررت السلطة المجرمة تكليف من في عهد حكومته أدخل النيترات إلى مرفأ بيروت بإعادة تشكيل “حكومة إنقاذية”.
من أين يمكن البدء بالكلام؟ كيف لا نزال صامتين؟ ما هو شعور أهالي ضحايا 4 آب؟

بالله عليكم أيها اللبنانيون والمجتمع الدولي والدول العربية الصديقة قولوا لنا كيف السكوت عن ما يحصل؟كيف المجتمع الدولي لا يزال صامتاً بإتيان طبقة فاشلة وفاسدة بمجرم وسارق “لإنقاذ البلاد والعباد”؟ أين هو الشعب اللبناني كيف يفكر ماذا ينتظر من دعم خارجي إذ كان لا يتحرك؟
هل تسمعون أصوات الشهداء؟ هل تسمعون أنين الأمهات؟
ستلعننا أرواح من دفعوا حياتهم ثمن إهمال و إجرام ميليشيا ومافيا تحكمنا منذ ثلاثين عاماً ويبقى البلد يتابع سقوطه في حال لم نتحرك.

بالفعل نحن شعبٌ شيطان قرر السكوت عن الحق وعدم تحمل المسؤولية وإنتظار الخارج لإنتشاله فقد تعود دائماً على أن تأتي “كلمة السر” من الخارج ولكن لم يتعلم أنه لن يكون الخارج غيوراً على البلد مثل أهلها وإن الأخير مهما كانت مصلحته في عدم تفلت الوضع أكثر في لبنان، لكن قد تكون المفاوضات على ظهرنا وننتقل من وصاية لأخرى.

نهايةً لا بد من الوعي وعدم السكوت، أقله إحتراماً لأرواح بريئة سقطت بمجزرة كان يمكن تفاديها،لا بد من الإنتفاض لكي لا نشهد ٤ آب آخر ولا تموز آخر ولا نهر البارد آخر…..لا بد من الإنتقاض لكي يبقى لنا شباب في هذا الوطن لا لتوديعهم بنعوش أو أجنحة بيضاء.

إذ بقي أقله 1٪؜ من الشعب اللبناني لا يزال مؤمناً بهذا الوطن ولكي لا تكون أرواح كثيرة ذهبت لدفع ثمن مزوعة علينا بالإنتفاض اليوم قبل الغد وإسقاط أي حكومة تتمثل بنادي المجرمين والسارقين وغيرهم من زعماء الميليشيات المتحكمين برقاب العباد

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s