قال الرئيس المكلف تشكيل حكومة لبنان سعد الحريري لـ«الشرق الأوسط» إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة وإنه لن ينفرد باتخاذ أي خيار سواء باستمراره في مهمته التي استمدها من البرلمان أو بالاعتذار عن التأليف من دون العودة إلى رئيس البرلمان نبيه بري والمجلس الشرعي الإسلامي ورؤساء الحكومات السابقين، مجدداً تمسكه بمبادرة بري المستمدة من روحية المبادرة الإنقاذية التي طرحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والتي «تأخذ البلد إلى الخلاص» من أزماته.

ووصف الحريري الذي شارك أمس، في الاجتماع الدوري للمجلس الشرعي، علاقته ببري بالتكاملية، وقال: «إن سعد الحريري يعني نبيه بري ونبيه بري يعني سعد الحريري، والمشكلة تكمن بمن يضع العقبات التي تؤخر تأليف الحكومة». وفي وقت أجمع المفتي عبد اللطيف دريان وأعضاء المجلس الشرعي على الوقوف إلى جانب الرئيس المكلف رافضين مجرد تفكيره بالاعتذار، توقف الحريري مطوّلاً أمام علاقته ببري وقال: «إنه الشخص الوحيد الذي وقف إلى جانبي منذ تكليفي ولم يتركني أبداً»، مؤكداً أنه على تواصل مستمر معه وسيلتقيه قريباً.

ولفت الحريري إلى أنه كاشف المجلس الشرعي بالتفاصيل منذ تكليفه تشكيل الحكومة والعقبات التي اعترضته وانسحبت لاحقاً على بري الذي يحاول تذليلها مبدياً كل مرونة وانفتاح من دون أن يلقى حتى الساعة أي تجاوب، في إشارة إلى السلبية التي يتعاطى بها رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل مع مبادرته.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s