قُتل جو بجاني في وضح النهار أمام منزله، بينما كان يهمّ بالمغادرة بسيارته، بمسدس كاتم للصوت على يدّ مجهولين، فرّوا تاركين الشاب البالغ من العمر 37 سنة، والأب لطفلتين، مضرجاً بدمائه.

وكانت كاميرات المراقبة وثقت كيف فتح القاتل غير الملثّم الباب، وأطلق على الضحية ثلاث رصاصات خرجت من جسده إلى الزجاج المواجه له. أما مرافق القاتل فكان يرتدي خوذة دراجة نارية وحقيبة ظهر، وفتش عن هاتف بجاني وأخذه، ليهربا مُسرعين نحو الطريق العام عبر الحقول المجاورة.

واليوم، بعدما بينت المعلومات ادعاء النيابة العامة في جبل لبنان ضد مجهول بجرم المادة ٥٤٩ اي القتل العمدي بجرم اغتيال المصور جو بجاني واحالة الملف امام قاضي التحقيق نطرح الأسئلة التالية:
١-هل هذا يعني ان التحقيق لم يتوصل الى اي خيط في الجريمة البشعة؟
٢-هل يعقل عدم وجود اي كاميرا تلتقط سيارة او آلية نقل للمجرمين في نطاق مسرح الجريمة التي حدثت في وضح النهار خاصة في هكذا جريمة منظمة؟
٣-هل سيتمكن قاضي التحقيق من التوسع بالتحقيق لمزيد من الادلة وهل ستطلق يده لمعرفة الحقيقة؟
٤-هل ستتمكن عائلته من معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة ام ستصبح هي من يحقق معها؟

الادعاء بجرم القتل العمدي واحالة الملف امام قاضي التحقيق أمر طبيعي وفقاً لقانون اصول المحاكمات الجزائية، ولكن هل هذه بداية الحقيقة ام نهاية الملف مع عائلة مفجوعة؟ وينضم الملف الى ملفات اغتيالات اخرى من دون كشف الفاعل رغم ان الدولة تستطيع القبض على من يقوم بأقل جرم إذا ارادت ذلك.
الأمر متروك للقضاء الذي نأمل ان لا تعرقله السياسة ونثق به لعلنا نصل الى الحقيقة في أحد الملفات وتتحقق العدالة.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s