وزير الأوكسجين… “راح على سوريا محمَّل ورجع محمَّل” ـ خالد كوسا

وقاحةٌ لا مثيل لها يتمتع بها وزير السيف والترس، وزير الصحة العامة حمد حسن… إذ انه ليس من المستغرب زيارته إلى سوريا بل إذا ما أردنا تقييم هذه الزيارة من الناحية البروتوكولية أولاً وكيف غاب وجود علم لبناني خلف وزير يمثل الدولة والسيادة اللبنانية نرى بأن “نظام البراميل” لا يبالي حتى بإظهار بعض الإحترام لدولة “شقيقة” كما يدعي لكن الأمر ليس خطأه إذا كانت في دولتنا من يتمنون أن يكونوا جنوداً صغاراً في جيش الأسد الكبير.
لكن المضحك المبكي ليس “المنية” التي طالعنا بها النظام السوري وتزلف وزير الصحة اللبناني إنما أسئلة لا بد أن تطرح خاصةً أننا لم ننسى بعد هدية النظام عبر العميل ميشال سماحة ولا حتى تفجيريي مسجدي التقوى والسلام في طرابلس.
تحدث البعض عن تهريب لقاحات من قبل الوزير خلال زيارته والتغطية بحجة “هبة الأوكسجين” لكن الخطر يكمن فيما حمله موكب الوزير عند عودته لبيروت، بالتزامن مع تصريحات الوزيرين محمد فهمي ومروان شربل.
حضرة معالي الوزير حبذا لو حملت معك معلومات حول مصير شبان يقبعون في سجون هذا النظام أو حتى توضيحات من ذاك النظام المجرم بعد ثبوت ضلوع مقربين منه بإستيراد باخرة مجزرة ٤ آب….
أخيراً حضرة الوزير حسن على ما يبدو ليس الحراك متشحاً بالسواد كما وصفته ولكن قلة أخلاقك وضميرك يا صاحب موهبة الانتصارات الوهمية والرقص على قبور ضحايا لم يقتلهم وباء كورونا إنما قتلتهم أنت “بواجبك الوطني” تجاه نوابٍ عجز الكلام واللسان عن وصفهم. حضرة الوزير “يلي إستحوا ماتوا”.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s